* توجه حيث شئت فأنك منصور ..؟

كتبها *مبروكة عبدالهادى ، في 24 نوفمبر 2008 الساعة: 07:37 ص

دستور ياسيدي منصور

 بجاه سيدي عبد السلام وبركاتك ياسيدي عبدالقادر ،مدد..مدد ..نده.. والله حي ، فاسوخ وجاوي ووشق و بخور، أشرطة خضراء في معصم اليد ، حضرة يقام فيها رقص ومدائح وشق للبطون وأكل للجمر وإخراج النار من الفم وسط القبور …مظاهر للطريقة الصوفية التي تنتشر في ليبيا ومصر ودول المغرب العربي وبعض الدول الآسيوية مثل الباكستان والهند كما يتبعها بعض مسلمي الغرب .. في مدينة سبها وبالتحديد في حي الجديد والقرضة والمهدية تتواجد الجماعات الصوفية وتتخذ الزوايا الصوفية مقراً لها كالزاوية العروسية السلامية والزاوية القادرية والزاوية العيساوية .. ولكل مريد شيخ والمريد هنا التابع ..وفي كل ليلة الاثنين وليلة الجمعة تقام حضرة في مدينة سبها فوق ضريح أحد الشيوخ الصوفيين الذي تعتقد الجماعة الصوفية بأنه ولي صالح وان الله رضي عنه .. أجواء روحانية وتناغم مع إيقاعات الدفوف والباز(آلة موسيقية) والمدائح .. حالة من الانسجام التام والاهتزاز الروحي .. والجسد في حالة من اللاوعي واللاشعور، يتمايل تارة يميناً وتارة يساراً .. مستسلماً لهذا الجو الروحي الذي يمتعه ويبحر به إلى أبعد مدى .. يمثل التصوف أجواء روحانية ومعرفة ذات الله وحبه إلى حد العشق الذي يسمى عند الصوفية (العشق الإلهي) والتفكر في الآخرة ونبذ ملذات الدنيا واتخاذ طريق الفقر والتقشف والانعزال للتقرب من الله … حسب رأي العلماء المتصوفين فأن الطريقة الصوفية بدأت منذ بداية الخلق وهي ممتدة من الحنفية التي تمثل سيدنا إبراهيم عليه السلام .. فيما يرى الآخرون أن التصوف أصوله غير إسلامية أي مأخوذ من الديانات الأخرى مثل الديانة البوذية والهندوسية في آسيا … أما الشيخ الإمام الزروق مازن مفتي وداعية بمدينة سبها فيرى (أن التصوف ابتدأ من زمن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وتمثل في أهل الصفة وهم فقراء المسلمين الذين كانوا يجلسون على صف قرب المسجد وينتظرون الصدقات سواء من الصحابة أو من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. ويرى بعض الباحثين أن كلمة الصوفية مشتقة من الصفة والبعض الآخر من لبس الصوف والآخر يرى أنها من الصفاء ، لكن من المسلم به أن المتصوف في صدر الإسلام كانوا يزهدون في الدنيا ويطمحون إلى الآخرة .. وحدث بعد زمن فتوحات العرب كثير من الأحداث التي غيرت من الطريقة الصوفية وأدخلت فيها تغيرات مما أبعدها عن الإسلام ) ..

*صوفية أم دروشة ؟!

 يؤمن الكثير من الناس ببركة زيارة ضريح شيخ يعتقدون أنه ولي صالح ويسمي ب(سيدي) يقرئون عليه الفاتحة ويطلبون منه السماح ومنحهم البركة ويطلقون له على هيئة بخور الجاوي والفاسوخ ويأخذون عند خروجهم من الضريح أشرطة خضراء اعتقادا منهم أنها تجلب الحظ والبركة … تمثل زيارة ضريح شيخ أحدى الطرق الصوفية ، في حين أن هناك بعض الطرق التي ظهرت عند الصوفية ترى فيها بعض الجماعات الصوفية أنها لا تمثل المذهب الصوفي بل تشوهه .. مثل أن يقام في حضرة من أعمال يراها الصوفية أنها أعمال سحر ودجل كأكل الجمر وإخراج النار من الفم وشق البطن بالس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

*رحيل صدقي ورحيل درويش

كتبها *مبروكة عبدالهادى ، في 7 سبتمبر 2008 الساعة: 13:44 م

رحيل صامت

عبر النت علمت بخبر وفاة شاعر الشباب علي صدقي عبد القادر .. وكانت المواقع التي نشرت الخبر تعد على الأصابع .. أما الفضائيات الليبية فبلكاد أذاعت الخبر .. زد على ذلك جنازته اليتيمة .. تأسفت على رمز وطني كبير لم يأخذ قدراً واهتماما كبيرين .. شاعر ظل حتى آخر أيام عمره يعطي رغم المرض .. كان رحيله صامتا فالكثيرون لم يعلموا بخبر وفاته وحتى وان علموا فصدفة أو سمعه من شخص آخر .. في هذا الصدد تذكرت رحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش قبل شهر وكيف أحتل الخبر العناوين الأولى في نشرات الأخبار وعلى مدى أيام .. تذكرت كيف تأثر الشعب الفلسطيني لرحيل شاعره .. الذي لقى تكريماً في حياته ومماته .. مفارقة غريبة بين الاثنين فعلى الرغم من أن الشعب الفلسطيني يعيش أوضاعاً صعبة من احتلال وحصار إلا أن سعى بأقصى جهده بان يعطوا شاعرهم الكبير حقه حتى بعد مماته .. فشاعرهم مات في أميركا بهيوستن ولقى عناية طبية خاصة ونقل جثمانه من هناك إلى عمان ثم رام الله .. وشاعرنا (تبهدل ) ليحصل على أذن للسفر إلى إيطاليا للعلاج دون جدوى .. شاعرهم تقام له الاستعدادات لاستقبال جثمانه وكنوع من التقدير نقلت كمية من التراب من مسق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

*مبروكة الأحول بن قارح

كتبها *مبروكة عبدالهادى ، في 18 يوليو 2008 الساعة: 19:06 م

شاعرة الصحراء

تميمة لاتشبه أحد

477ima

( الشعر الطريقة الوحيدة لابتكار الحياة في زمن الموت ، إنه الحضارة الإنسانية الوحيدة التي تحتفظ بأسماء بؤساءها العظماء ، وعسسها المجانين اللائي  يحرسون حُرمة الشمس والإنسان .. الشعر هو التميمة الوحيدة ضد الموت والخراب و اللامعنى ) ….

هكذا تصف شاعرتنا ( الشعر ) بأنه حضارة فعروة بن ورد وتأبط كانوا بؤساء  وصعاليك ولكن كونهم شعراء صاروا عظام  ودخلوا التاريخ …

* أنفاس الأبنة وروح الأب 

سارت على نهج أبيها الشاعر الشعبي الكبير الراحل (محمد الأحول بن قارح ) في قول الشعر ولكن سلكت مبروكة طابعاً آخر لا يشبه أحد بل يشبهها فقط  فاختارت الشعر الفصيح ، إلا أنهما يلتقيان في الكلمة الجميلة والقوية والغير مألوفة … وفي هذا تقول مبروكة ( حين أنبتقث من صلبه الناري تعلمتُ أن أنتمي لتجربتي وأشبه نفسي كما ظل أبي يشبه ذاته بتطرّف ! .. أنا أحمل نهج أبي ( ليّّس النهج الشكلي البحث) لا بل أحمل النهج الروحي للتفرّد  ..

نعم التفرّد والرؤية الخاصة الذي جاءت بها مبروكة بن قارح فلم تتأثر بشاعر ما .. فعندما تلقي قصائدها بصوتها الشجي العذب الذي يجمع بين الرقة والقوة تشعر أنك  تتخيل لوحة سريالية أو تجريدية معقدة تحمل تعبيرات غير مألوفة ..محيرة .. حزينة … تتسم بالغموض و…. الجنون .. الجنون العقلاني ..!

وأنا أعد هذا المقال أعترف بأنني لم أستطع أن أبدأ في التعريف بهذه الشاعرة الواعدة، حيث شعرت بأنني قد لا أعطيها حقها في الكتابة عنها فما أكتبه نقطة في قوة و بحر كلماتها أمام بساطة أسلوبي .

ليس كل من تسربل بعباءة الشعر يسمى شاعراً فكتابة الشعر تعد أصعب فن في فنون الأدب ، حالة تمتزج فيها أحساس الشاعر وصدقه في إيصال معنى للناس الغاية منه التأثير كما يقول (أبن طباطبا العلوي ) الناقد الأدبي الذي عاش في القرن الثالث الهجري ( (إن غاية الشعر التأثير والتأثر، يعني تغيراً في الاتجاه وتحولاً في السلوك  …)  

ومبروكة بن قارح الشاعرة الجنوبية السمراء التي دخلت محراب الشعر عام  1999 استحقت بجدارة أسم شاعرة وشدت الأنظار إليها و لقبت بـ ( شاعرة الصحراء ) كما لقبت بشاعرة الجامعة كونها لا تزال طالبة دراسات عليا ..ورغم حداثة سنها فهي تعد من أهم واشهر وجوه الشعر في مدينة سبها … وكما تقول العبارة لأحد الكتاب (وجه الشعر ووجهته منه يستمد جاهه ووجاهته ) …

حصدت مبروكة بن قارح عدة جوائز في مجال الشعر واستحوذت على التراتيب الأولى في المسابقات الفكرية الأدبية التي تقيمها الجامعات الليبية …

607ima

* بن قارح .. الوطن ثم الوطن

قبل أن نتطرق ونتناول قصائد مبروكة بن قارح لابد أن نتوقف ونتأمل في أدب الأب الشاعر البدوي الكبير محمد الأحول بن قارح هذا الشاعر الذي حصل على جائزة الدولة التقديرية للآداب والفنون والذي  يتميز شعره بالرصانة والجودة وقوة الكلمات ..

تقول مبروكة في هذا الصدد (لا زلت أذكر الملامح الإسثنائية للجسد الناسك في محراب القصيد ، ذاك الشرود الذي يحمل الأنبياء لملكوت الله بوجه أبي ، مضغة التبغ المنهكة التي تشبه قلب إله أنهى لتوه خلق الكون ، تلك النبرة السحرية التي تتملك صوته حين يلقي الشعر فينشق على بزته قلوب البور مؤتية جرتها نبضاً وأمطاراً وسلاماً …

كما يتميز بوطنيته وغيرته للوطن .. وهو ليس بغريب على شاعر أستشهد والده في معارك  جهاد الليبيين ضد الاحتلال.. وفي هذا الصدد يقول الدكتور علي محمد برهانة مدير مركز المأثورات الشعبية بمدينة سبها ورئيس تحرير صحيفة المأثورات الشعبية في كتابه (الشعر الشعبي، المجلد الأول ) :

(يتميز الشاعر محمد الأحول بجودة شعره ورصانته وجزالته ، وطول باعه ، وقوة ألفاظه وحضوره وحسن إلقائه ، كما يتميز بوطنيته القوية ، وغيرته القومية ، ولقد شاهدته شخصياً يعاني معاناة شديدة أثر النكبات التي تصاب بها الأمة العربية التي عادة ما يخلدها في شعره بقصائد ممتازة على المستوى الوطني والقومي) .

ومن أشهر قصائد الشاعر محمد الأحول بن قارح تلك التي يناجي بها وطنه ويفتخر بأمجاده وتقول بدايتها :

غَفيتْ الليل جَّدنْ لي أفكار           عقابْ الليل جَنْ مِتهايْلاتْ

هجرني النوم  والخاطر أحتار          وأفك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

*من قصائد مبروكة الأحول بن قارح

كتبها *مبروكة عبدالهادى ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 17:37 م

تمائم وطلاسم وو.. *

* الصك الأحمر

تشبه قصائد مبروكة بن قارح تمائم وطلاسم يمتزج فيها الغموض ،الحب ،الرغبة ، الضعف ، الانكسار ،الطموح ،الأم، الأمل ، الحزن،و الحرية …. وغيرها من مشاعر الحسية ..

ففي قصيدتها ( الصك الأحمر )  التي تقول مبروكة أنها أكثر القصائد التي تشبه أبي ، حيث نلاحظ في هذه القصيدة وكأنها تشتكي لأبيها جراحها وآلامها .. جراح طائر قص جناحيه .. طائر طموح سجين مجتمع .. طائر ينتظر من يهبه حريته (كاش)..! فتقول  :

قلبي المتأرجح في عبرة شيخ مخنوقة

دمعي المتدحرج من كومة شيب محروقة

وجراء حنيني تتلهى بعظام الجد المسروقة

جرح الشيخ ليسقي بلداً

لكنيّ  دلو مشقوقه !

ودم الشيخ الباردُ  لكنَّ  القلب أحر من الكانونْ

القلب الفارغ كالجيبِ يغصَّ بأفواهٍ وعيونْ

أطعمنا كبد الحريةْ ..

واسقنا بدماء القانونْ ..

مرٍُُُ ُ خبز الصبر البائتِ

وكرية ُُ ُ خمر الزيتونْ !

يا شيخ العين اللوَّامة …

هذا جرحي دُسْـــهُ هوينى

عكازك ينكأ أحلامه

وأضرب بالعكاز أمامك

ينفلقُ الدم درب سلامه

إني أنزفُ

أنزفُ … أنزفُ

ضمدني ببياض عمامه !

أيا حاج جرحِ القلوب الحرامْ

وياشعب شيبٍ يقود مظاهرةً للفصامْ

وياصقر صمتي العجوز أحبّك

رغم تساقط ريش الكلامْ

ورغم أرانيَّ .. تأكل خبزاً من فوق رأسي

بكل منامْ

أحبكَّ .. موتُُ ُ حقيقيٌ حتى

أعيش الحياة

على ما يُرامْ …

بيني وبينك عكاز لوحٍ

وغابة شاربْ …

وهمز الأقاربْ …

من ضيعوا عمرهم يغزلون لهاذي المخالب …

زوج جوارب

من أحالوا كبريائك  للضمان العاطفي

ذُلْ لطابور الخلاص

عملة العربي هذا الشهر ياعمي الرصاص

فإذاً دمائك فلتوقع أي صكٍ  مصرفي

يا راعش الكفين حيَّ على المعاش

إنَّ المجازر أنجست ثمن اللحوم الوطنية

وحليب أمُي صار قيحاً بعدما أنبتت سنّي اللبنيَّة

كم عفتها كم عِفتُ إسهال العروبةِ في الفراشْ

مبتورةَُ أطراف كلماتي الجميلة ..

لاساق لي لأسير في الجدد الطويلة..

لاكف لي يحملُ أزهاراً قتيلة …

لأزين الموتى بموتى كل ليلة …

من ردَّ قلبي لأرذل العمر وتركه

وأبيَّض رأسه بينما أبيضَّت عيوني

ياشيخ جُرحي فلتكن خيراً وبركةْ

وامسح بكفك عليَّ أبرأ من جنوني

عليّ أغدو أي ظلٍ في طوابير المعاش

علَّ هذا القِرْشُ أوفى بعدما خانَ الذراري

عليّ آكل لحم شعري في مجاعات انتظاري

حان دوري

بدمائي

هبني حريتي (كاش) !

___________________________________________________

 

* جدتي في حضن سانتا كلوز

 

في قصيدتها ( جدتي في حضن سانتا كلوز) تصف مبروكة واقع  جدتها (فلسطين) تلك الأم الموجوعة بأبنائها .. فلسطين الفتاة البريئة المغتصبة ، فلسطين الجرح الذي لم يندمل بعد ، وجاءت هذه القصيدة على أحداث (مخيم جنين) في أبريل 2002  الذي أرتكب فيه المحتل أبشع الجرائم في حق شعب  فلسطين  من مجازر واعتقالات  تعسفية ومنع المرضى من تلقي العلاج …

وتصف مبروكة (أميركا) بسانتا كلوز أو بابا نويل الذي لا يتردد في أن يغرق طفله المدلل (إسرائيل) بالهدايا والوعود كل يوم وليس كل عام كما هو المتعارف عليه في ليلة رأس السنة من كل عام  فتقول :

 

جدتي يا رعشة الشوق الذبيحة

قلبي بحثُ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

*بوح

كتبها *مبروكة عبدالهادى ، في 24 مارس 2008 الساعة: 15:31 م

759ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قنديل وشمعة وعصيدة بالرب

كتبها *مبروكة عبدالهادى ، في 20 مارس 2008 الساعة: 11:42 ص

هذا قنديل قنديل

 

 111ima

 الاحتفال بذكرى مولد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في مدينة بنغازي له طعم خاص .. ففي هذه المدينة الجميلة تشعر حقاً بالسعادة وبقيمة هذه المناسبة العظيمة .. أيام دراستي بجامعة قاريونس كنت أنتظر بلهفة أنا وصديقاتي بالغرفة في القسم الداخلي هذه الذكرى وكنا نخرج للتسوق لشراء قناديل وشموع وسمن ورب .. وكنا نختار السوق الشعبي ( سوق الظلام ) أوكما يسمى ( سوق الجريد ) حيث نشاهد أجواء العيد .. شباب ينادون بصوت عال لبيع القناديل والشموع والألعاب بأحجام مختلفة تصدر عنها أصوات موسيقى جميلة منبعثة منها .. وآخرون ينادون على المعاصد الخشبية والسمن والزبدة يصيحون بأعلى صوتهم ( فرصتك بالعمر لكي تأكل العصيدة بالرب ..تعال وأشترى المعاصد بدينار فقط .. يابلاش ) .. أمهات وآباء يصطحبون أطفالهم لشراء الملابس والقناديل والألعاب .. إزدحام شديد الكل جاء ليشترى شيئاً يحتفل به في هذه المناسبة الجميلة . الشوارع مزدانة بالأضواء والمصابيح الملونة معلقة على الأشجار وفى الشوارع .. وسعف النخيل معلق فوق البيوت والباعة ينتشرون في كل مكان … نرجع ونحن فرحين بما اشتريناه … ننتظر متى ياتى الليل حتى نأخذ القناديل والشموع لنجتمع في الساحة ونحتفل مع بقية الطالبات .. كل واحدة تأتى وفى يدها قنديل أو شمعة .. نغنى ونرقص على أنغام الموسيقى ونلتقط الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سجناء الجسد والعقل طليق

كتبها *مبروكة عبدالهادى ، في 20 مارس 2008 الساعة: 10:29 ص

 

 

 169ima

 قد يعيش الإنسان حر طليق ولكن يكون سجين أفكار معينة لا تتغير أو يكون سطحي التفكير .. وقد يعيش الإنسان سجين الجسد ولكن يظل عقله طليق يحلق في سماء إبداع لا حدود له … فالسجن لا يعني أن يكبل الفكر والعقل ..يضل الجسد مقيداً عليه حارس يراقب تحركاته .. ولكن لايستطيع أن يقيد فكره فالسجن أخرج حفظة لكتاب الله وأدباء وشعراء وفنانين .. وأضيف لأنواع الأدب أدب السجون .. في أحدى السجون المصرية رمت الأقدار ظلماً برضا ومحمد في غياهب السجون الأول آثر أن يضحي بنفسه من أجل أخيه القاصر الذي قتل نفساً بغير حق ويقبع في السجن ثمانية عشر عاماً ويرحل من الدنيا في قهر وحسرة وألم من رؤية النور قبل انقضاء المدة المتبقية والقاتل حر طليق لم يقابل المعروف بالإحسان ولم يزر أخيه منذ أن دخل السجن وحتى مماته هاجر الأخ إلى أحد الدول تاركاً أخيه يتجرع مرارة الألم والغربة . والثاني دبرت له مكيدة فساقته الأقدار إلى أن يذهب لمكان الجريمة فيجد المجني عليها مقتولة ويتهم بقتلها … ويحكم بالسجن عشرين عامًا قضى منها ثمانية عشر عاماً … يذيق السجين الظالم طعم مرارة السجن يومياً تأكله الندامة على لحظة تهور وغضب أو بتعمد وإصرار ويتجرع السجين المظلوم مرارة السجن وعذاباته في اليوم ألف مرة .. وهو مدركاً أنه برئ ولكن من يثبت براءته عندما لا توجد أدلة للتهم المنتسبة إليه .. السجن يخلق من السجين شاعراً وفناناً مرهف الحس تنساب عباراته في عذوبة وبلاغة ، و لن أتعمق في سرد قصة السجينين ومعاناتهم لأن حق الصداقة يحتم علي أن لا أحكي عن فضفضة لصديق منبعها الثقة … ولكن سأطلعكم على إبداعات رضا ومحمد لندرك أن حتى في السجون هناك عقول تبدع وتفكر :

 شاعر الحب

 معرفتي برضا عبدالمجيدكانت عن طريق المراسلة عن طريق البريد العادي .. وكانت أول رسالة له مؤرخة بتاريخ 27/7/2006م كان مظروف الرسالة تزينه رسوم فرعونية وطوابع لللإهرامات وأحد الملكات مع جواريها قد تكون نفرتيتي أو حتشبسوت وبنظرة سريعة ودون أن تمعن في العنوان تعرف أن الرسالة من مصر ، قرأت الرسالة ووجدتها غير مألوفة في عباراتها كعادة رسائل التعارف .. وكانت أول عبارة في الرسالة بعد البسملة خاطرة توجز حالة السجن وقيده وغربته :

الطيور مكانها بين الأشجار .. وليس بين قضبان قفص .. حتى ولو كان من ذهب وبعض الناس طيور .. ولكننا قد لانرى أجنحتهم الخفيفة .. التي يطيرون بها .. عبر سماء الخيال .. معظم سنين عمرهم .. أنهم يحلقون دائماً فوق السحاب .. ويغمض الطائر عينيه طوال الوقت .. خشية أن يلمح الأرض .. فيصدمه واقعها .. ويكتشف أنه بشر فيفقد في نفس اللحظة جناحيه ليهوى .. وتتكسر عظامه الضعيفة الواهنة .. فهل أنتي أحد هذه الطيور .. هل رأيتي الحب قيداً .. يشدك إلى هذه الأرض .. فنأيتي عنه رغم حاجة قلبك .. هل شعرتي بالملل من أبجدية البشر .. وأحترتي بأي لغة تصدحين أناشيد الحرية والجمال ولغز الخلود .. هل أنت أحد هذه الطيور .. ثم بدأ في سرد قصة سجنه وختم رسالته قائلاً( أرجو أن تكون رحمة صدرك أكبر من نظرة الاحتقار التي تنظرونها للسجين ) …

كان ردي على رسالته بأنني تشرفني صداقته وقلت له نعم أنا أحد هذه الطيور ولكن طائر قص ريشه .. طائر طموح يريد أن يحلق حيثما يريد .. طائر ينشد الحرية والفرح .. ولم تحيل قضبان السجن رضا بينه وبين طموحاته فحفظ القرآن الكريم وأنتسب إلى أحد الجامعات فدرس الإعلام حتى السنة الثانية وفي آخر رسائله قال لي أن بسبب مرضه صرف تكاليف الدراسة على علاجه .. لهذا سيتوقف عن الدراسة هذا العام .. وكان رضا يكتب في بعض الصحف المحلية المصرية وأحببت أن أعرض لكم بعض من إبداعات رضا الذي يعنون كتاباته بأسم شاعر الحب والتي تعبر خواطره عن كاتب وإنسان مرهف الحس يكتب بمشاعر حقيقية وخيال لاينتهي .. ففي رسالته الثانية المؤرخة بتاريخ 28/1/2007 كتب عن مسافر تعصف به الحياة وكأنها الفصول الأربعة في صيف تشتد فيه حرارة الغربة ، وخريف تتساقط فيه أوراق الذكريات المبعثرة وكأنها حلقة مفرغة لا يدري أين طرفها وكأن الحياة متاهة تؤدي إلى طريق مسدود .. عبرة مخنوقة ودموع دافئة تداعبه .. تذكره بالماضي الجميل علها تخفف من وطأة حزنه .. لكنها تتجمد عند شتاء قارص أخلدت فيه المشاعر الإنسانية والنبيلة والحب الصادق في سبات عميق .. انتظار قاتل بأن تفيق .. يأتي الربيع .. العصافير لم تزقزق لقدومه لأنها خرساء والشمس مختبئة في استحياء خلف غيمة تخنقها العبرات وتتساقط أمطارها على خد الأرض التي لم تنتشي وتنتعش لأن أزهارها رحلت فكتب :

مسافر .. أنثر المسافات .. على بوابات ارتحالي .. شارد عند محطات العمر المتعبة .. ويشتد الحنين في طرقات غربتي الطويلة .. في رحلتي الحزينة .. وعلى الدروب تذاكر خريف مبعثرة كبقايا ذكريات .. تائهة من قصة العمر القديمة .. وثمة عبره حرّى تنساب دافئة .. تداعب ذكراي .. والأمس البعيد غريب عني .. أعشق الماضي .. وأكره الحاضر .. ونضج السنين الواهنة .. أعشق الذكرى .. غريب أصبح يوماً واحة حزن . يحتضر على دروب العاشقين .. النيل من الفرح يوماً بقطا زهيداً من الحياة التي يتصارع من فيها على القوة .. والعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعلام الليبي إلى أين ..!؟

كتبها *مبروكة عبدالهادى ، في 30 أغسطس 2007 الساعة: 11:52 ص

 

 

 الإعلام الليبي .. لايحسد عليه ؟!!

 ف …. فى عصر يشهد التطورات فى مجال التكنولوجيا .. وفى الوقت الذي أزدهر فيه الإعلام فى الكثير من  الدول العربية .. لازال الإعلام الليبي .. إعلام تقليدي متأخر يفتقر للتطور من الناحية الموضوعية أولاً والفنية ثانياً .. والتكلف والتصنع والابتذال التي  تعد من ميزات المذيع الليبي  .

إعلام مازال يتخبط ويتعثر فى الوصول للمستوى المطلوب .. ورغم أن الإمكانيات متوفرة ولكن المشكلة تكمن فى إتباع الأسلوب التقليدي والرتيب فى تناول البرامج دون أن نستفيد من غيرنا ..

إعلام يحتاج إلى إعادة تأهيل العناصر الإعلامية الموجودة فيه فى الإعداد والتقديم والتصوير والإخراج وبأيدي أشخاص ومؤسسات ذوى كفاءات عالية تواكب التطور .

إعلام يجب أن يعطى فرص للشباب الطموحين لإبراز قدراتهم وإبداعاتهم وأن يعطى ذوى الخبرة الذين أخذوا وقتهم ووقت غيرهم الطاغيين على كل شئ  الفرص للشباب ..

بصريح العبارة الأنانية والواسطة والحسد هي الطاغية فى الإعلام … إعلام لايعطى الفرص للشباب لإبراز إمكانياتهم وللتعبير عن طموحاتهم  .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

*بوح

كتبها *مبروكة عبدالهادى ، في 6 أغسطس 2007 الساعة: 10:47 ص

 

 هذه أنا

  

 

خطى متعثرة ..

غصات تحترق

بوح يحتضر

كلمات تموت

تدفن داخل

صدر

تنتظر

أن تحاسب

هل تنعم

بالجنة

أم تحترق

بالنار..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

*بوح

كتبها *مبروكة عبدالهادى ، في 6 أغسطس 2007 الساعة: 08:25 ص

زورق*

 

 

 

أبحر

داخلى عينى

ولاتجدف

بعيداً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي